الجمعة، 17 يوليو 2009

ليه كده بس يا مصر

(الفصل الأول) نظرة عامة للسيما المصرية

مليش في السينما غير من بعيد لبعيد
بس دي مجرد نظرة لواقع عايشه وحاسس بيه


بصو يا جدعان ساعات السيما بتبقى مرآة الجزء القذر من المجتمع
وماء قذر تمتصه اسفنجة شهوات الجزء النضيف من المجتمع
وبالتالي ان صلحت صلح المجتمع وارتقى وان فسدت قول عليه يا دماغك العالية

وزي ما في اغنياء وقذرين
في فقراء وقذرين

زمان ايام الملك كانو الاغنيا بيخشو السيما
فكانت افلام رقص وخلاعة ومجون
وبعد الثورة انقسمت الافلام

منها ما هو يصف واقع مصر قبل الثورة للظلم والفساد وعبودية الشعب المصري
ومنها ما كان يصف حال الاسرة زي سي السيد وبين القصرين والسكرية
ومنها ما كان يصف حال الشباب اللي شدين حيلهم شوية ومقدينها حشيش وحريم بس كان على خفيف

بس

الثورة جعلت الشعب المصري واحد وواحد فقط
كان كلو بيركب نفس العربية لو عنده
وكلو بيشرب نفس السيجارة فالطبقة العليا راحت وراحت قذارتها فكانت الافلام
فكان اللي يحب يبوظ حيتعرف هو حيعمل ايه قبل حتى ما يعمل
اصل اخره ينزل البياصة يتعايش مع حرمايه او ازازة خمرة
واللي كان عاوز يهيص كان بينزل شارع طيبة او تنيس
وكان في اقسام شرطة نضيفة بتلبهم صح

نيجي بقى لبعد النكسة وحتى الحرب كانت افلام بتمجد في حرب الاستنزاف
بعد الحرب بدأت القصص الخيال واقعية اللي وصفت اسر المقاتلين المصريين واللي حصل لاهاليهم
وافلام تانية كل همها انها تكرة المصريين في عهد جمال عبد الناصر زي فيلم الكرنك مثلا وكلنا عارفين القذارة اللي فيه
نيجو عالوكسة اللي كانت بعد الانفتاح
افلام هابلة وساقطة وكانت ميرفت امين وسعاد حسني هما بطلتان المعظم فيها هي وكل القاذورات اللي كانو متخذينها قدوة
نظام بقى العيال المهيبرة دي بتوع عبدة الشيطان وحوارات فاكسة ليس لها اي اساس من الواقع المصري ولو وجد مكنوش حيعدو العشرين تلاتين واحد في مصر
بعد الافلام دي لقينا عبدة الشيطان انتشرو واستشرو في مصر فترة وحتى منتصفات عهد مبارك

كانت في اوائل التمانينات واحتى اوائل الالفية الافلام كلها زي بعضيها تقريبا اللهم غير ان القصة بدأت تتطور بتطور الممثلين
يعني بدل الهام شاهين واخواتها
جاءت منى زكي ونور والبنات الرقيقة دي
وبدل محمود حميدة ومحمو عبعزيز جالنا السقا واحمد حلمي
ومن هنا بدأ التطور
العقلية نفسها اطورت بتطور الاشخاص
زمان كانت ناس عندها الموهبة وبذيئة
دلوقتي ناس دارسه وعندها الموهبة
وللأسف أكتشفنا مؤخرا انها بذيئة
مين كان يصدق منى زكي البنت الرقيقة الحلوة الكميلة اللي لما كنت اشوف بنت محترمة ومش لابسة حجاب كنت اقول عليها دي زي منى زكي
لقيناها مؤخرا عامله فيلم شبه اباحي
ومش حستغرب بعد سنيتن لو لاقيتها منزلة فيلم اباحي
طب ليه
ما احنا كنا ماشيين كويس يا جدعان
افلام زي الفل وكوميدي حنلاقي حلمي
واكشن تيتو السقا
وحب جميل عفيف حنلاقو منى زكي ونور

لييييييييييييييييييييييييي
ييييييييييييييييييه؟

طب فين تيت ام الرقابة
للأسف لما قعدت افكر
للأسف لقيت ان الرقابة بيقف دورها عند السينما وشاشة القنوات المصرية
ولما انتشرت الفضائيات والشو تايم واوربت عليهم جميعا لعنة الله

بدأت الافلام تبقى أنكت

وبدأو الناس يقولو وانا ايه اللي يخليني اروح اكل في محل بتزا يديني البيتزا متاكل منها وانا منكن اكل البيتزاية كامله عند قناة الشاشة واوربت واحد واتنين

فبدأ المصريين أنفسهم يسيبو القنوات اللي بتقطع الفيلم وتاكل منه حتت ويروحو يتفرجو عالفيلم كامل
طب يا جدعان دول بيكتتو الحته المررة
الحتة اللي حتضرك
الحته اللي منكن تضيع بناتك وعيالك
ويا سلام
يا سلام عالاسرة اللي تتفرج جميعها
الاب والام والاولاد والخال والخالة والعيلة والهيصة دي على فيلم حين مسخرة
وتلاقي الواد بياخد اليافطة العبك ويدها للخياط ويقولو فصلي - سوري جيرلز - لباسين
وتضحك الاسرة وتقهقه من قلبها

تيجي تقول للرقابة احذري نشر الافلام دي
حتقولك كان زمان دلوقتي احنا بقينا دولة مؤسسات
ويا للعار
دولة مؤسسات في القذارة بس
لكن تيجي كده في صناعة ولا حاجة
طظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظظ
uncut ظظظظظظظظظظظظظظظظظظ
تلاقي القناة الولى اللي مكنتش بتفوت فتفوتة
كانت بتعمل تيت لما حد يقول يابن الكلب
اتفرج كده على فيلم بليل السعة حاشر اناشر
حتلاقية كامل
كنت بتفرج عالقناة التانية على فيلم كنت شفته قبل كده والبطل خلاص انا عارف ايه اللي حيعمله في البطلة ومسكت الريموت وخلاص ححول ححول اقطع بقى ابوس ايد اللي جابتك
قبل ما البت هه
قطع
زمان كان بيشلك السمين من اللحمه بحتة لحمه
ومن سنتين كان بيحرشفلك السمينة من على حتة اللحة
ودلوقتي بقى بيشيل حته صغنططة اللي فيها القرف الكبير
وبعد كمان سنتين حتبقى عادي يا مان وبيييس بقى

احنا فعلا دلوقتي عقلية منفتحة زيادة عن اللزوم نحية الغرب في الاباخية والاباخية فقط

وفعلا خلاص بقينا اسفنجة بتمتص الحاجات القذرة فقط الدخيلة علينا

وللأسف المجتمع هو رد فعل عالسيما مش العكس
وهي دي الخطورة

يعني زمان كان كلو بيمشي بالملاية اللف
بعد ظهور السيما خلعن المصريات الملاية اللف ولبسن كما يرتدين سيدات السينما التيير والجيب والفساتين القصيرة
ومن ثم
خلعنها ولبسن الميني جيب كما كانت ترتديها ميرفت امين وسعاد حسني
ولما بدأ الدين يدخل حبه حبه تاني للمصريين
رجعن يرتدين الجيب
ثم الحجاب
بعدين بقت الدنيا في اوائل الالفية متفتحة شوية
فالبنات قالو اخليني لابساه
ده حاجة بتعبر عن عاداتي وتقاليدي
والبس تحتيه اللي انا عاوزاه
فبقت الموضه في فترة حجاب وتحتيه برموضه
وبعدين عملو زي داليا البحيري
قفلو الشبابيك وفتحو المنور
بقى الحجاب مش زي اسلامي
بقى زي شرقي
اييييييييييييييييييييييييي
يييييييييييه دنيا

ومش مستبعد كمان سنيتين لو ربنا ملحقناش يمشو بالبكيني تحت الحجاب

تفتكرو حالة السعار الجنسي للشباب بتوع وسط البلد بعد ما قدمت الاخت الفاضلة كريمة الراقصة المحتشمة عرضها
تفتكروا البنات كان بيحصلها ايه في وسط الشارع
كانت البنت بتغصتب من 10 عشرين شاب ويوم ما يجي حد يدافع عنها
كانو بيغتصبوا معاها
يا جدعان السينما رد فعل للبيئة القذرة اللي لازم تكون موجودة في اي كيان
وللأسف الجزء النضيف من المجتمع بيبقى اسفنجة بتمتص قذارة السينما وتطبقها في واقع حياتها النضيفة
وبالتالي السينما لو متحكمتش برقابة شديدة من الدولة اولا ومن الاهل والبيت ثانيا

يبقى كده المجتمع في البوظان حيغوص
والعط والاغتصاب عمره ما حيلوص

وااااااااااااااااااااااااا
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا أسفي
عليكي يا بلدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق